الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              تنبيهات

                                                                                                                                                                                                                              الأول : قال السهيلي في هذا الحديث أي : حديث السواك : فيه من الفقه التنظف [ ص: 262 ] والتطهر [ولذلك يستحب الاستحداد لمن استشعر القتل أو الموت لأن الميت قادم على ربه كما أن المصلي مناج لربه فالنظافة من شأنهما .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني : في بيان غريب ما سبق :

                                                                                                                                                                                                                              «السحر» بسين مفتوحة وتضم وحاء ساكنة مهملتين وبفتحتان الرئة يريد أنه مات وهو مستند لصدرها ما بين جوفها وعنقها وما ألصق بالحلقوم والمريء من أعلى البطن ، ورواه عمارة بن عقيل بشين وجيم معجمتين وسئل عنه فشبك بين أصابع يديه وضمها إلى نحره ، كأنه يضم شيئا إليه أي أنه مات وقد ضمته بيدها إلى صدرها ونحرها ، والشحر التشبيك وهو الذقن أيضا والمحفوظ الأول .

                                                                                                                                                                                                                              «القضم» بالقاف وهو الكسر ودق الشيء وأبانته أي كسرته فأبانت منه الموضع الذي كان استن به عبد الرحمن ، وإن كان تالفا فهو الكسر من غير إبانة .

                                                                                                                                                                                                                              والحاقنة : المعدة أو النقرة بين الترقوة وحبلي العاتق .

                                                                                                                                                                                                                              الذاقنة : طرف الحلقوم ، وقيل : الذقن ، وقيل : ما يناله الذقن من الصدر . والله تعالى أعلم .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية