الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
10 - فريضة الوضوء في غسل الوجه، وغسل اليدين، ومسح الرأس، وغسل الرجل، والمسح على الخفين

615 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا حميد الطويل قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت معه، فلما قضى حاجته قال: "معك ماء؟"، فأتيته بمطهرة فغسل وجهه وكفيه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة، فأخرج يده من الجبة، وألقى الجبة على منكبيه، وغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى خفيه، ثم ركب وركبت، فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة، فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر، فأومأ إليه [ ص: 274 ] فصلى بهم، فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم، وقمت معه، فركعنا الركعة التي سبقتنا.

616 - رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن عبد الله بن بزيغ، إلا أنه قال: فغسل كفيه ووجهه. ورواه الجماعة عن يزيد بن زريع بإسناده عن حمزة بن المغيرة.

617 - ورواه الشافعي من وجه آخر عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، من وجه آخر، عن إسماعيل بن محمد، عن حمزة بن المغيرة، وكان ذلك في غزوة تبوك، وذلك يرد في باب المسح على الخفين، إن شاء الله تعالى.

التالي السابق


الخدمات العلمية