الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
20 - وجوب الاستنجاء، وما يجوز به الاستنجاء، ومالا يجوز

846 - أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، وأبو زكريا المزكي، وأبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي، قالوا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما أنا لكم مثل الوالد، فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها لغائط ولا بول، وليستنج بثلاثة أحجار"، ونهى عن الروث، والرمة، وأن يستنجي الرجل بيمينه [ ص: 344 ] . أخرجه أبو داود في كتاب السنن، من حديث ابن المبارك، عن ابن عجلان.

847 - ورواه الشافعي في كتاب القديم، عن بعض أصحابهم، عن يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، بإسناده مختصرا في الأمر بالاستنجاء بثلاثة أحجار، والنهي عن الروث، والرمة.

848 - أخبرناه علي بن محمد المقرئ قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، فذكره بإسناد سفيان، ومعناه، إلا أنه قال: أعلمكم: "إذا دخل أحدكم الخلاء"، ولم يقل لغائط أو بول. قال: الشافعي في القديم: وهذا حديث ثابت، وبه نقول.

التالي السابق


الخدمات العلمية