الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                            مواهب الجليل في شرح مختصر خليل

                                                                                                                            الحطاب - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعينى

                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( الثاني عشر ) قال في التلقين من استدان من المحجور عليه دينا بغير إذن وليه ، ثم فك حجره لم يلزمه ذلك فيمن حجر عليه لحق نفسه كالسفيه والصغير ولزم فيمن حجر عليه لحق غيره كالعبد [ ص: 64 ] يعتق إلا أن يفسخه عنه السيد قبل عتقه ا هـ . وقال في نوازل سحنون من كتاب المديان : إذا أولد السفيه جارية ابتاعها بثمن استسلفه ، أو بثمن سلعة ابتاعها فلا اختلاف أنه لا سبيل للذي أسلفه ، أو باعه عليها ; لأنها ، وإن كانت من أموالهما فليست عين أموالهما ، وأما إذا أولد الأمة التي اشتراها فقيل : إنه فوت لا سبيل للذي باعه إياها ; لأنه هو الذي سلطه عليها وهذا استحسان ، والقول الأول هو القياس انتهى .

                                                                                                                            والقول الأول هو قول أصبغ أرى أن ترد الأمة إلى بائعها ويرد البائع الثمن كله على السفيه ، ويكون الولد ولده ، ولا يكون عليه من قيمتها شيء انتهى . قال ابن عرفة عن اللخمي بعد ذكره القولين : إن هذا القول بين

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية