الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6904 105 - حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا مالك ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة .

                                                                                                                                                                                  وخبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة ، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في آخر الصلاة وفي آخر الحج عن مسدد ، وفي الحوض عن إبراهيم بن المنذر ، وأخرجه مسلم في الحج عن زهير بن حرب وغيره .

                                                                                                                                                                                  قوله : " روضة من رياض الجنة " يجوز أن يكون حقيقة ، وأنها تنتقل إلى الجنة أو العمل فيها موصل إلى الجنة ، واحتج به في المعونة على تفضيل المدينة لأنه قد علم أنه إنما خص ذلك الموضع منها بفضيلة على بقيتها فكان بأن يدل على فضلها على ما سواها أولى ، وقال الكرماني : روضة أي كروضة أو هو حقيقة ، وكذا حكم المنبر ، قالوا : معناه من لزم العبادة فيما بينهما فله روضة منها ، ومن لزمها عند المنبر يشرب من الحوض .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية