الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7248 - لعثرة في كد حلال على عيل محجوب أفضل عند الله من ضرب بسيف حولا كاملا لا يجف دما مع إمام عادل (ابن عساكر) عن عثمان. (ض)

التالي السابق


(لعثرة في كد حلال) أي لسقطة أو كبوة في الجهد في طلب الكسب الحلال لأجل نفقة العيال ، قال في الصحاح: الكد: الشدة في العمل وفي طلب الكسب (على عيل) وزان جيد بفتح وتشديد (محجوب) أي ممنوع من البروز والتصرف كالنساء والأطفال (أفضل عند الله من ضرب بسيف) في الجهاد (حولا) أي عاما ، وزاد قوله (كاملا) لأن الحول اسم للعام وإن لم يمض ، لأنه سيكون حولا ، تسمية بالمصدر ، وأصله: حال يحول حولا: إذا مضى (لا يجف دما مع إمام عادل) مقصود الحديث الحث على القيام بأمر العيال ، والتحذير من إضاعتهن ، وأن القيام بذلك أفضل من الجهاد في سبيل الله عاما كاملا ، والكلام في من له عيال متى أهملهن ضاعوا ، لكونهن لا منفق لهن إلا هو ، والجهاد ليس بفرض عين عليه

(ابن عساكر) في التاريخ (عن عثمان) بن عفان ، ورواه عنه أيضا الديلمي باللفظ المزبور .



الخدمات العلمية