الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4222 19 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني أبو إسحاق قال: سمعت البراء رضي الله عنه قال: صلينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا، ثم صرفه نحو القبلة.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للآية تؤخذ من معناها، ويحيى هو ابن سعيد القطان، وسفيان هو الثوري، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، والبراء هو ابن عازب، والحديث أخرجه مسلم في الصلاة عن محمد بن المثنى أيضا، وأبي بكر بن خلاد، وأخرجه النسائي في الصلاة، وفي التفسير عن محمد بن بشار.

                                                                                                                                                                                  قوله: "أو سبعة عشر شهرا" شك من الراوي.

                                                                                                                                                                                  قوله: "ثم صرفه" أي ثم صرف الله نبيه نحو القبلة، أي نحو الكعبة، وفي رواية الكشميهني: ثم صرفوا على صيغة المجهول، أي ثم صرف الله نبيه وأصحابه إلى الكعبة.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية