الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4413 210 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب.

                                                                                                                                                                                  قال: وحدثنا الحجاج، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي، قال: سمعت الزهري، سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله، كل حدثني طائفة من الحديث، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت بريئة فسيبرئك الله، [ ص: 305 ] وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، وتوبي إليه. قلت: إني والله لا أجد مثلا إلا أبا يوسف: فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وأنزل الله إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله فصبر جميل الآية، وعبد العزيز بن عبد الله بن يحيى الأويسي المدني، وصالح هو ابن كيسان، والحجاج هو ابن منهال، والحديث قد مضى مطولا في باب الإفك عقيب باب غزوة أنمار، ومضى الكلام فيه مستوفى.

                                                                                                                                                                                  قوله: (ألممت) أي قصدت إليه، ونزلت به.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية