الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4330 باب قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم

                                                                                                                                                                                  [ ص: 199 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 199 ] لم يذكر لفظ "باب" إلا في رواية أبي ذر. وقال المفسرون: هذه أكبر نعم الله عز وجل على هذه الأمة حيث أكمل لهم دينهم، فلا يحتاجون إلى دين غيره ولا إلى نبي غير نبيهم، ولهذا جعله الله خاتم الأنبياء، وبعثه إلى الإنس والجن فلا حلال إلا ما أحله الله، ولا حرام إلا ما حرمه الله، ولا دين إلا ما شرعه، وكل شيء أخبر به فهو حق وصدق لا كذب فيه ولا خلف.

                                                                                                                                                                                  قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أكملت لكم دينكم " وهو الإسلام، والمراد باليوم يوم عرفة، قال أسباط عن السدي: نزلت هذه الآية يوم عرفة فلم ينزل بعدها حلال ولا حرام، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات، وقال ابن جريج وغير واحد: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يوم عرفة بأحد وثمانين يوما.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية