الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4333 ورواه وكيع، عن سفيان، عن مخارق، عن طارق أن المقداد قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                                                                                  [ ص: 203 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 203 ] أي: روى الحديث المذكور وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري إلى آخره، وهذا التعليق رواه الدارقطني من حديث سفيان بن وكيع بن الجراح، عن أبيه.

                                                                                                                                                                                  قوله: "أن المقداد" أي: ابن الأسود الكندي المذكور.

                                                                                                                                                                                  قوله: "قال ذلك" إشارة إلى قوله يوم بدر: "يا رسول الله إنا لا نقول " إلى آخر ما مر من الحديث، وجاء أن سعد بن معاذ قاله أيضا، فيجوز أن يكون قالاه.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية