الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وإن أعتق العبد ) أي غير عالم بعينه ( رجع بأرشه ) يعني يتعين له الأرش ، ويكون ملكا له . وهو المذهب مطلقا . وعليه الأصحاب . قال جماعة من الأصحاب منهم : صاحب التلخيص ، والرعاية ، وغيرهما وإن أعتقه عن واجب وعيبه لا يمنع الإجزاء فله أرشه . وعنه إن أعتقه عن واجب جعل الأرش في الرقاب ، وإن كان غير واجب كان له . وحكى جماعة منهم المصنف ، والشارح ، وصاحب الفائق هذه الرواية مطلقا . يعني سواء كان العتق عن واجب أو غيره . فإن الأرش يكون في الرقاب . ورده القاضي وغيره . [ ص: 419 ] قال في الفروع : ويحتمل أن لا أرش . ويتخرج من خيار الشرط : أن يفسخ ، ويغرم القيمة . ذكره كثير من الأصحاب .

تنبيه

: في قوله " وإن أعتق . العبد " إشارة إلى أنه لو عتق عليه للقرابة : لا أرش له . وهو صحيح . وجزم به في الفروع . قلت : لو قيل بوجوب الأرش لكان متجها ، بل فيه قوة .

التالي السابق


الخدمات العلمية