الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                6393 6394 ص: حدثنا ابن أبي داود ، قال: ثنا عيسى بن إبراهيم ، قال: ثنا عبد العزيز بن مسلم قال: ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: " نهى رسول الله -عليه السلام- يوم خيبر عن لحوم الحمر الإنسية". .

                                                حدثنا فهد ، قال: ثنا ابن أبي مريم ، قال: أنا الدراوردي ، قال: ثنا محمد بن عمرو. ... ، فذكر بإسناده مثله.

                                                التالي السابق


                                                ش: هذان طريقان صحيحان:

                                                الأول: عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، عن عيسى بن إبراهيم الغافقي المصري شيخ أبي داود والنسائي ، عن عبد العزيز بن مسلم القسملي ، عن محمد بن [ ص: 135 ] عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني ، عن أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة .

                                                وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه": ثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة: "أن رسول الله -عليه السلام- حرم يوم خيبر الحمار الإنسي".

                                                الثاني: عن فهد بن سليمان ، عن سعيد بن الحكم المعروف بابن أبي مريم شيخ البخاري ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .

                                                وأخرجه البزار في "مسنده": ثنا محمد بن بشار، نا عبد الوهاب، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: "حرم رسول الله -عليه السلام- كل ذي ناب من السباع والمجثمة والحمار الإنسي يوم خيبر".

                                                وأخرجه الترمذي وصححه .




                                                الخدمات العلمية