الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
10855 4937 - (11248) - (3\30) عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا، سماه باسمه قميص أو عمامة، ثم يقول: " اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له".

التالي السابق


* قوله : "إذا استجد ثوبا"؛ أي: لبس ثوبا جديدا.

[ ص: 448 ]

* "سماه باسمه"؛ أي: ذكر اسم جنسه موقوفا كما في صورة التعداد؛ مثل: عمامة، قميص، أو مرفوعا على أنه خبر محذوف، والمقصود: إحضار المسمى بعنوان الاسم.

* "قميص أو عمامة": بالجر، بدل من "اسمه"، وإبدال النكرة عن المعرفة

بلا توصيف وإن منعه بعض، إلا أنه غير لازم؛ لأن المراد بالقميص هذا اللفظ، فهو معرفة تأويلا، ويمكن أنه مرفوع بتقدير: هو قميص، أو موقوف على أنه حكاية للتسمية.

* "من خيره": بأن يستريح به البدن، ويكون ملائما له.

* "وخير ما صنع له": هو استعماله في الطاعة.

* * *




الخدمات العلمية