الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( ولا يجوز أن يؤم في المساجد السلطانية السلطانية وهي ) المساجد ( الكبار ) أي : الجوامع الجوامع وما كثر أهله ( إلا من ولاه السلطان أو نائبه لئلا يفتات عليه فيما وكل إليه ) ، وإن ندب له إمامين ، وخص كلا منهما ببعض الصلوات الخمس جاز كما في تخصيص أحدهما بصلاة النهار ، والآخر بصلاة الليل فإن لم يخصص فهما سواء ، وأيهما سبق كان أحق ولم يكن للآخر أن يؤم في تلك الصلاة بقوم آخرين ، واختلف في السبق فقيل : بالحضور في المسجد وقيل : بالإمامة ، وإن حضرا معا ، وتنازعا احتمل القرعة واحتمل الرجوع إلى اختيار أهل المسجد قاله في الأحكام [ ص: 275 ] السلطانية ، وعمل الناس على خلافه .

                                                                                                                      ( قال القاضي : وإن غاب من ولاه ) السلطان أو نائبه ( فنائبه أحق ) لقيامه مقامه ( ثم ) إن لم يكن له نائب ( من رضيه أهل المسجد لتعذر إذنه ) .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية