الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            10147 وعن معاوية بن الحكم قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزى أخي علي بن الحكم فرسه خندقا ، فضرب الفرس ، فدق جدار الخندق ساقه ، فأتينا به النبي - صلى الله عليه وسلم - على فرسه ، فمسح ساقه فما نزل عنها حتى برأ .

                                                                                            فقال معاوية بن الحكم في قصيدة له :

                                                                                            فأنزاها علي فهي تهوي هوى الدلو مترعة بسدل     صفوف الخندقين فأهرقته
                                                                                            هوية مظلم الحالين عمل     فعصب رجله فمشى عليها
                                                                                            سمو الصقر صادف يوم طل     فقال محمد صلى عليه
                                                                                            مليك الناس : هذا خير فعل     لعا لك فاستمر بها سويا
                                                                                            وكانت بعد ذاك أصح رجل

                                                                                            .

                                                                                            قال محمد بن عبادة : يقال إذا عثرت الناقة : لعا لك ؛ أي : ارتفعي واستعلي ، قال الأعشى :

                                                                                            بذات لوث عقرناه إذا عثرت     فالنعش أدنى لها من أن يقال لعا

                                                                                            .

                                                                                            رواه الطبراني ، وفيه من لم أعرفه ، ويعقوب بن محمد الزهري ضعفه الجمهور ، [ ص: 135 ] ووثقه ابن حبان .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية