الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            10425 وعن صفوان بن محرز ، عن جندب بن عبد الله :

                                                                                            أنه مر بقوم يقرءون القرآن ، فقال : لا يغرنك هؤلاء ، إنهم يقرءون القرآن اليوم ، ويتجالدون بالسيوف غدا ، ثم قال : ائتني بنفر من قراء القرآن ، وليكونوا شيوخا . فأتيته بنافع بن الأزرق ، وأتيته بمرداس بن بلال ، وبنفر معهما ، ستة أو ثمانية ، فلما أن دخلنا على جندب قال : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :

                                                                                            " مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل المصباح الذي يضيء للناس ويحرق نفسه ، ومن سمع الناس بعمله سمع الله به ، واعلم أن أول ما ينتن من أحدكم إذا مات بطنه ، فلا يدخل بطنه إلا طيبا ، ومن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم فليفعل " .

                                                                                            10426 وفي رواية : فتكلم القوم ، فذكروا الأمر [ ص: 232 ] بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهو ساكت يسمع منهم ، ثم قال : لم أر كاليوم قط قوما أحق بالنجاة إن كانوا صادقين .

                                                                                            رواه الطبراني من طريقين في إحداهما : ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي ، ولم أعرفه ، وبقية رجالهما ثقات .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية