الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            10169 وعن عائشة قالت : كان الزبير رجلا أعمى فقال ثابت بن قيس بن شماس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الزبير من علي يوم بعاث فأعتقني ، فهبه لي أجزه ، فقال : " هو لك " .

                                                                                            فقال للزبير : هل تعرفني ؟ قال : نعم ؛ أنت ثابت بن قيس قال : إني أمن عليك كما مننت علي يوم بعاث قال : هل تنفعني ؟ أين أهلي ؟ فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : هب لي أهله قال : فوهب له أهله ، فأتاه فأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رد له أهله قال : يا ابن أخي ، ما ينفعني أن نعيش أجسادا ؟ أين المال ؟ فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هب لي ماله قال : " ولك ماله " . قال : فرجع إليه ، فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رد عليك مالك وقد أراد الله تعالى بك خيرا .

                                                                                            قال : يا ابن أخي ، ما فعل حيي بن أخطب سيد الحاضر والباد ؟ قال : قد قتل قال : يا ابن أخي ما فعل زيد بن روطا حامية اليهود ؟ قال : قد قتل ، قال : ما فعل كعب بن أشطا الذي بطل عذارى الحي تنغمز من حشيه ؟ قال : قد قتل قال : ما فعل المحمسان ؟ [ ص: 142 ] قال : هما كأمس الذاهب قال : فما بيني وبين لقاء الأحبة إلا كإفراغ الدلو ، أسألك بيدي عندك إلا ألحقتني بالقوم قال : فقتله
                                                                                            .

                                                                                            رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية