الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            10262 - وعن عبد الله بن عمرو قال : لما فتحت مكة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

                                                                                            " كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر " ، فأذن لهم حتى صلى العصر ثم قال : " كفوا السلاح " ، فلقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر من غد بالمزدلفة فقتله فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام خطيبا ، فقال ، ورأيته وهو مسند ظهره إلى الكعبة : " إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم ، أو قتل غير قاتله ، [ ص: 178 ] أو قتل بذحول الجاهلية " ، فقام رجل فقال : إن فلانا ابني فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا دعوة في الإسلام ، ذهب أمر الجاهلية ، الولد للفراش ، وللعاهر الأثلب " . قالوا : وما الأثلب ؟ قال : " الحجر " .

                                                                                            قال : وقال : " لا صلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس " . قال : " ولا تنكح المرأة على عمتها ، ولا على خالتها
                                                                                            " .

                                                                                            قلت : في الصحيح منه النهي عن الصلاة بعد الصبح ، وفي السنن بعضه . رواه أحمد ، ورجاله ثقات .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية