الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وليس لحر جمع أكثر من أربع ) زوجات ; لأنه صلى الله عليه وسلم { قال لغيلان بن سلمة حين أسلم وتحته عشر نسوة أمسك أربعا وفارق سائرهن وقال نوفل بن معاوية أسلمت وتحتي خمس نسوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فارق واحدة منهن } رواه الشافعي في مسنده فإذا منع استدامة ما زاد على أربع فالابتداء أولى وقوله تعالى : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } أريد به التخيير بين اثنتين وثلاث وأربع كما قال تعالى : { أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع } ولم يرد أن لكل تسعة أجنحة ولو أراده لقال تسعة ولم يكن للتطويل معنى ، ومن قال خلاف ذلك فقد جهل اللغة العربية ( إلا النبي صلى الله عليه وسلم فكان له أن يتزوج بأي عدد شاء ) تكرمة له من الله تعالى ومات عن تسع ( وفسخ تحريم المنع ) وهو قوله تعالى : { لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } - بقوله تعالى - [ ص: 659 ] { ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء }

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية