الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (2-4) و نشطا و سبحا و سبقا كلها مصادر. والنشط: الربط، والإنشاط: الحل. يقال: نشط البعير: ربطه، وأنشطه: حله، ومنه: "كأنما أنشط من عقال". فالهمزة للسلب. ونشط: ذهب بسرعة. ومنه قيل لبقر الوحش: نواشط. قال هميان بن قحافة:


                                                                                                                                                                                                                                      4480- أرى همومي تنشط المناشطا الشام بي طورا وطورا واسطا

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 668 ] ونشطت الحبل أنشطه أنشوطة: عقدته، وأنشطته مددته، ونشط كأنشط. قال الزمخشري : "تنشط الأرواح، أي: تخرجها، من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها".

                                                                                                                                                                                                                                      و أمرا مفعول بالمدبرات. وقيل: حال: تدبره مأمورات، وهو بعيد. والمراد بهؤلاء: إما طوائف الملائكة، وإما طوائف خيل الغزاة، وإما النجوم، وإما المنايا، وإما بقر الوحش، وما جرى مجراها لسرعتها، وإما أرواح المؤمنين.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية