الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              تنبيه : في بيان غريب ما سبق :

                                                                                                                                                                                                                              التعزية : بفوقية مفتوحة فعين مهملة ساكنة فزاي مكسورة فتحتية مفتوحة فتاء تأنيث : الحمل على الناس والصبر .

                                                                                                                                                                                                                              لون : بلام مفتوحة فواو ساكنة فنون : نزع .

                                                                                                                                                                                                                              ثاغية : بمثلثة فألف فغين معجمة فتحتية فتاء تأنيث ، أي : ليس لها شيء من الغنم .

                                                                                                                                                                                                                              واغدراه : [ . . . ] .

                                                                                                                                                                                                                              راغية : براء فألف فغين معجمة فتحتية فتاء تأنيث .

                                                                                                                                                                                                                              البكر : بفتح الموحدة وسكون الكاف وبالراء ، الناقة ، والفتي منها إلى أن يجزع إلى أن يثنى ، وابن اللبون ، أو الذي لم ينزل .

                                                                                                                                                                                                                              الخيار : من الخيرة بخاء معجمة مكسورة فتحتية فراء فتاء تأنيث ، أي : ليس له شيء من الغنم .

                                                                                                                                                                                                                              الرباعي : براء فموحدة مفتوحتين فعين مهملة ، يقال للذكر من الإبل إذا طلعت رباعيته رباع ، والأنثى رباعية ، إذا دخلا في السنة السابعة .

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 23 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية