الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              قصة أخرى .

                                                                                                                                                                                                                              روى الدارمي وابن حبان والحاكم وصححاه وقال الذهبي إسناده جيد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كنا في سفر ، فأقبل أعرابي فلما دنا منه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أين تريد ؟ » قال : إلى أهلي ، قال : «هل لك في خير ؟ » قال : وما هو ؟ قال : «تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله» ، قال : هل لك من شاهد على ما تقول ؟ قال :

                                                                                                                                                                                                                              «هذه الشجرة» ، فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بشاطئ الوادي ، فأقبلت تخد الأرض
                                                                                                                                                                                                                              خدا فقامت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهدها ثلاثا ، فشهدت أنه كما قال ، ثم رجعت إلى منبتها ، ورجع الأعرابي إلى قومه ، وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يتبعوني آتك بهم ، وإلا رجعت إليك فكنت معك
                                                                                                                                                                                                                              . [ ص: 500 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية