الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 236 ] ومنها : لو قال " غصبت منه ثوبا في منديل " أو " زيتا في زق " ونحوه ففيه الوجهان المتقدمان وأطلقهما في الفروع قال في النكت : ومن العجب : حكاية بعض المتأخرين : أنهما يلزمانه وأنه محل وفاق واختار الشيخ تقي الدين رحمه الله التفرقة بين المسألتين فإنه قال : فرق بين أن يقول " غصبته " أو " أخذت منه ثوبا في منديل " وبين أن يقول " له عندي ثوب في منديل " فإن الأول يقتضي : أن يكون موصوفا بكونه في المنديل وقت الأخذ وهذا لا يكون إلا وكلاهما مغصوب بخلاف قوله " له عندي " فإنه يقتضي : أن يكون فيه وقت الإقرار وهذا لا يوجب كونه له انتهى

التالي السابق


الخدمات العلمية