الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 83 / 1 ] وقال إسحاق بن راهويه: أبنا أبو عامر العقدي، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن (الأكوع ) قال: "كنت أحرس ليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت، فأخذ بيدي فاتكأ عليها، فأتينا على رجل يصلي في المسجد رافعا صوته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عسى أن يكون مرائيا؟ فقلت: يا رسول الله، يصلي ويدعو فرفض يدي وقال: إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة - أو قال: بالشدة. قال: ثم خرجنا ليلة أخرى فمررنا برجل يصلي رافعا صوته، فقلت: - يا رسول الله، عسى أن يكون مرائيا؟ فقال: لا، ولكنه أواه. قال: فإذا الرجل عبد الله ذو البجادين، والآخر أعرابي " .

                                                                                                                                                                    [ 83 / 2 ] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا سليمان بن داود بن قيس، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم ... فذكره.

                                                                                                                                                                    قلت: طريق إسحاق بن راهويه رجالها ثقات على شرط مسلم ، وأبو عامر العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو، وطريق أبي يعلى الموصلي ضعيفة؛ لضعف سليمان بن داود.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية