الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          باب ذكر أهل الزكاة .

                                                                                                                          " من غير تفريط " .

                                                                                                                          التفريط : التقصير في الشيء حتى يضيع ويفوت ، قاله الجوهري .

                                                                                                                          " في عشائرهم " .

                                                                                                                          العشائر : واحدتها عشيرة . قال الجوهري : وهي القبيلة . وقال صاحب " المطالع " : عشيرة الإنسان : أهله الأدنون ، وهم بنو أبيه .

                                                                                                                          " أو إسلام نظيره " .

                                                                                                                          قال الجوهري : نظير الشيء مثله ، وحكى أبو عبيدة : النظر والنظير بمعنى ، مثل : الند والنديد .

                                                                                                                          " لإصلاح ذات البين " .

                                                                                                                          قال الزجاج : معنى قوله تعالى : وأصلحوا ذات بينكم [ الأنفال 1 ] حقيقة وصلكم . والبين : الوصل ، والمعنى : وكونوا مجتمعين على أمر الله تعالى ، فالذي غرم لإصلاح ذات البين هو من غرم لإصلاح حال الوصل الفاسد .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية