الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          باب الدعاوي والبينات .

                                                                                                                          الدعاوي ، بكسر الواو وفتحها : جمع دعوى ، كحبلى وحبالى ، وذفرى وذفارى وذفار . تقول : ادعيت على فلان بكذا ادعاء ، والاسم : الدعوى ، وهي : طلب الشيء زاعما ملكه ، والبينات : جمع بينة ، صفة ، من بان يبين فهو بين ، والأنثى : بينة ، أي : واضحة ، وهو : صفة لمحذوف ، أي : الدلالة البينة ، أو العلامة ، فإذا قيل : له بينة ، أي : علامة واضحة على صدقه ، وهي : الشاهدان ، والثلاثة ، والأربعة ، ونحوها من البينات .

                                                                                                                          " عليها حمل " .

                                                                                                                          الحمل ، بالكسر : ما على ظهر أو رأس ، وبالفتح : ما في بطن الحبلى ، وفي حمل الشجر : الفتح والكسر .

                                                                                                                          " الإبرة والمقص " .

                                                                                                                          المقص ، بكسر الميم : المقراض ، وهما مقصان ، تسمى كل فردة مقصا مجتمعتين . [ ص: 404 ]

                                                                                                                          " أوله عليه أزج " .

                                                                                                                          الأزج : بوزن فرس ، قال الجوهري : الأزج : ضرب من الأبنية ، والجمع : آزج ، وآزاج ، فكأنه على حذف مضاف ، أي : حائط أزج وقد تقدم في الصلح أن الطاق يقال له : أزج .

                                                                                                                          " بوجوه الآجر " .

                                                                                                                          الآجر : الذي يبنى به ، لبن مشوي ، فارسي معرب . ذكر أبو منصور اللغوي في " المعرب " فيه ست لغات : آجر بتشديد الراء ، وآجر بتخفيفها ، وآجور ، وياجور ، كلاهما بوزن صابور ، وآجرون بسكون الجيم ، وآجرون بفتحها ، وحكي عن الأصمعي : آجرة وآجرة .

                                                                                                                          " ومعاقد القمط في الخص " .

                                                                                                                          المعاقد : واحدها ، معقد بكسر القاف على أنه موضع العقد ، وبفتحها على أنه العقد نفسه .

                                                                                                                          والقمط ، بكسر القاف : ما يشد به الأخصاص ، قاله الجوهري ، وحكى الهروي في " الغريبين " أنه " القمط " بوزن عنق ، جمع : قماط ، وهي الشرط التي يشد بها الخص ويوثق فيه ، من ليف ، أو خوص ، أو غيرهما ، والخص : بيت يعمل من الخشب والقصب ، والجمع : أخصاص ، وخصاص ، سمي به لما فيه من الخصاص ، وهي الفروج ، والأنقاب .

                                                                                                                          " تحت الدرجة " .

                                                                                                                          الدرجة : المرقاة ، الدرجة ، بوزن همزة لغة فيها .

                                                                                                                          " تقدم بينة الداخل وقيل الخارج " .

                                                                                                                          الداخل : من العين المتنازع فيها في يده ، والخارج : من لا شيء في يده ، بل جاء من خارج ينازع الداخل .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية