الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " ويبعث العيون "

                                                                                                                          العيون : جمع عين ، وهو الطليعة ومن يكشف أمرهم كالجاسوس ، ولفظة العين تطلق على تسعة عشر معنى ، تسمى : الناظرة ، وعين الركبة ، وما كان يمين القبلة بالعراق ، وعين الماء ، وقرص الشمس ، والمال الحاضر ، ونفس كل شيء ، والدنانير ، وإصابة بالعين ، والجاسوس ، وعين الميزان ، ومطر أيام لا يقلع ، وخاصة الملك ، وخيار المتاع ، وفساد الأديم في الدباغ ، وما في الدار عين ، أي : أحد ، ومصدر حفرت حتى عنت ، والسواد يدور حول القمر ، والمعاينة ، يقال : لا أطلب أثرا بعد عين . هكذا ذكرها صاحب الوجوه والنظائر .

                                                                                                                          " والنفل "

                                                                                                                          النفل بالتحريك : الغنيمة ، والنفل والنفل ، بفتح الفاء وسكونها : الزيادة ، فهنا يحتمل الأمرين أنه يعده بالغنيمة ، أو أنه يعده بالزيادة .

                                                                                                                          " في كل جنبة كفء "

                                                                                                                          الجنبة بالتحريك : الناحية ، عن الجوهري وغيره

                                                                                                                          [ ص: 215 ] وقال أبو السعادات : والجنبة بسكون النون الناحية ، فيجوز فيها حينئذ الفتح والسكون . والكفء ، بضم الكاف وفتحها وكسرها ، في الأصل : المساوي والنظير ، ومنه الكفاءة في النكاح ، والكفؤ ، بضم الكاف والفاء ، والكفيء كذلك ، والمراد بالكفء هنا من يقوم بأمر تلك الناحية كما ينبغي .

                                                                                                                          " يبذل جعلا "

                                                                                                                          بضم الذال وكسرها ، أي : يعطي جعلا ، بضم الجيم وسكون العين : ما يجعل لمن عمل شيئا على عمله .

                                                                                                                          " أو قلعة "

                                                                                                                          بفتح اللام وسكونها الحصن .

                                                                                                                          في البداءة

                                                                                                                          تقدم في السواك .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية