الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " وليس فيما بين الفريضتين شيء " .

                                                                                                                          الفريضتان واحدتهما فريضة . قال الجوهري : فرض الله علينا كذا وافترضه ؛ أي أوجب ، والاسم : الفريضة . والفريضة أيضا : ما فرض في السائمة من الصدقة ، يقال : افترضت الماشية ؛ أي وجبت فيها الفريضة ؛ وذلك إذا بلغت نصابا . والفريضتان : الجذعة من الغنم والحقة من الإبل . وقال الأزهري : الأوقاص : ما بين الفريضتين كما بين خمس وعشر من الإبل .

                                                                                                                          " وجبت عليه سن " .

                                                                                                                          السن : واحد الأسنان وقد يعبر به عن العمر . قال الجوهري : وهو هنا على حذف المضاف ؛ أي وجبت عليه ذات سن مقدر ، كحقة أو جذعة أو نحو ذلك .

                                                                                                                          [ ص: 125 ] " من الساعي " .

                                                                                                                          قال الجوهري : سعى الرجل إذا عدا وكذا إذا عمل وكسب ، وكل من ولي شيئا على قوم فهو ساع عليهم ، وأكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية