الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          باب جزاء الصيد .

                                                                                                                          ( جزاء ) بالمد والهمز : مصدر جزيته جزاء بما صنع ، ثم أوقع موقع المفعول . تقول : الكبش جزاء الضبع . قال أبو عثمان في أفعاله : جزى الشيء عنك ، وأجزى ، إذا قام مقامك ، وقد يهمز .

                                                                                                                          ( والصيد ) يذكر في أول كتاب الصيد .

                                                                                                                          " قضت فيه الصحابة "

                                                                                                                          الصحابة في الأصل مصدر . قال الجوهري : صحبه يصحبه صحبة بالضم ، وصحابة بالفتح ، وجمع الصاحب صحب ، كراكب وركب ، وصحبة بالضم مثل فاره وفرهة ، وصحاب كجائع وجياع ، وصحبان مثل شاب وشبان ، والأصحاب جمع صحب ، والصحابة بالفتح : الأصحاب ، وجمع الأصحاب : أصاحيب ، واختلف في الصحابي من هو ، فنقل الخطيب بإسناده ، عن الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - أنه قال : أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من الصحابة ، وهذا مذهب أهل الحديث . نقله عنهم البخاري [ ص: 179 ] وغيره ، وحكي عن سعيد بن المسيب أنه قال : لا يعد الصحابي صحابيا إلا من أقام مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة أو سنتين ، أو غزا معه غزوة أو غزوتين ، وقيل غير ذلك ، والصحيح الأول .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية