الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " علي بن أبي طالب " .

                                                                                                                          علي بن أبي طالب رضي الله عنه مذكور في حديث الزبية ، وهو علي بن [ ص: 444 ] أبي طالب واسمه : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو الحسن كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا تراب ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وهي أول هاشمية ولدت هاشميا . أسلمت وهاجرت إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وصلى عليها ، ونزل قبرها ، شهد بدرا والمشاهد إلا تبوك .

                                                                                                                          روى عنه ابناه الحسن والحسين ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمر ، وأبو موسى ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن جعفر ، وأبو سعيد الخدري ، وصهيب ، وزيد بن أرقم ، وجابر ، وأبو أمامة ، وأبو هريرة ، وحذيفة بن أسيد ، وجابر بن سمرة ، وعمرو بن حريث ، والبراء بن عازب ، وطارق بن شهاب ، وطارق بن أشيم ، وعبد الرحمن بن أبزى ، وأبو جحيفة ، وخلق سواهم من الصحابة والتابعين .

                                                                                                                          ولي الخلافة أربع سنين وسبعة أشهر وأياما مختلفا فيها ، وقيل غير ذلك ، وقتل ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة بقيت من رمضان ، سنة أربعين ، عام المجاعة ، وله ثلاث وستون ، وقيل : أربع وستون ، وقيل : خمس وستون ، وقيل : ثمان وخمسون ، وقيل : سبع وخمسون رضي الله عنه .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية