الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          باب القسامة .

                                                                                                                          القسامة ، بالفتح : اليمين ، كالقسم بالله تعالى يقال : إنما سمي القسم قسما ، [ ص: 369 ] لأنها تقسم على أولياء الدم ، ويقال : أقسم الرجل : إذا حلف ، وقد فسرها المصنف رحمه الله .

                                                                                                                          " فأما الجراح " .

                                                                                                                          الجراح : مصدر جارحه جراحا ، ولذلك ذكر ضميره فقيل : فلا قسامة فيه ، ولم يقل : فيها ، ويحتمل أن يكون جمع جراحة ، وتذكيره على تأويله بمذكر ، لأنه مذكور شيء ونحوها .

                                                                                                                          " بثأر " .

                                                                                                                          الثأر مهموزا ، قال الجوهري ، وغيره : الثأر : الذحل ، قال أبو السعادات : والذحل : الوتر ، وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل ، أو جرح ، ونحو ذلك ، والذحل : العداوة أيضا ، والله تعالى أعلم .

                                                                                                                          " ملطخ " .

                                                                                                                          بفتح اللام وتشديد الطاء : اسم مفعول من لطخه ، ولا يجوز التخفيف ، لأنه لا يقال : ألطخه .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية