الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " ولا التعريض "

                                                                                                                          هو خلاف التصريح من القول ، ومنه قوله : " إن في [ ص: 320 ] المعاريض لمندوحة عن الكذب " أي : سعة وفسحة عن تعمد الكذب .

                                                                                                                          " مجبرة "

                                                                                                                          هو اسم مفعول من أجبره على الشيء ، إذا أكرهه عليه ، ويقال : جبره فهو مجبور .

                                                                                                                          " مساء يوم الجمعة "

                                                                                                                          مساء : بالنصب والتنوين ، ويوم الجمعة : نصب على الظرف ، ولو جر كان صحيحا ، لكن يخرج منه كل مساء غير مساء الجمعة ، وهو مراد .

                                                                                                                          " زفت "

                                                                                                                          أي : أهديت ، يقال : زففت العروس إلى بيت زوجها زفا وزفافا وأزففتها : أهديتها .

                                                                                                                          " جبلتها عليه "

                                                                                                                          أي : خلقتها وطبعتها . والله أعلم .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية