الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب اللقيط

جزء التالي صفحة
السابق

باب اللقيط .

وهو فعيل بمعنى مفعول كجريح وقتيل وطريح ، قال أبو السعادات : اللقيط الذي يوجد مرميا على الطريق ، ولا يعرف أبوه ولا أمه ، فعيل بمعنى مفعول . والمنبوذ ، أي : المرمي على الطريق ، والنبذ : الطرح .

" البادية "

يأتي تفسيرها في حد الزنا .

" مقيم في حلة "

الحلة : بكسر الحاء المهملة : بيوت مجتمعة ذكره شيخنا في مثلثه ، وقال ابن فارس : الحي : النزول ، وقال أبو السعادات : القوم المقيمون المتجاورون .

" على القافة "

القافة بتخفيف الفاء جمع قائف عن الجوهري وغيره ، وقال القاضي عياض : هو الذي يتبع الأشباه والآثار ويقفوها ، أي : يتبعها ، فكأنه مقلوب من القافي : وهو المتبع للشيء ، قال الأصمعي : هو الذي يقفو الأثر ، ويقتافه ، وقال المصنف - رحمه الله - في المغني : القافة قوم يعرفون الأنساب بالشبه ، ولا يختص ذلك بقبيلة معينة بل من عرفت منه المعرفة بذلك وتكررت منه الإصابة فهو قائف ، وقيل : أكثر ما يكون هذا في بني مدلج ، وكان إياس بن معاوية قائفا ، وكذلك شريح ، وظاهر كلام أحمد - رحمه الله - أنه لا يقبل إلا قول اثنين ، وقال القاضي : يقبل قول واحد . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث