الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صوم التطوع

جزء التالي صفحة
السابق

باب صوم التطوع .

قال الجوهري : وتطوع تكلف الاستطاعة ، والتطوع بالشيء : التبرع به .

" صيام أيام البيض " .

أيام البيض : هي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر . وقيل : الثاني عشر بدل الخامس عشر ، حكاه الماوردي والبغوي [ ص: 151 ] وغيرهما . والصحيح : الأول ، قاله المصنف رحمه الله في " المغني " . وسميت بيضا ؛ لابيضاض ليلها كله بالقمر ؛ أي أيام الليالي البيض . وقيل : لأن الله تعالى تاب على آدم فيها وبيض صحيفته . ذكره أبو الحسن التميمي . آخر كلامه . فعلى القول الثاني يكون من إضافة الشيء إلى نفسه ؛ لأن الأيام هي البيض ، والأيام الثلاثة الأول من الشهر تسمى " الغرر " ، والتي تليها " النفل " ، والتي تليها " التسع " ، والتي تليها " العشر " ، والتي تليها " البيض " ، والتي تليها " الدرع " ، والتي تليها " الظلم " ، والتي تليها " الحنادس " ، والتي تليها " الدآدئ " على وزن مساجد ، والتي تليها " المحاق " مثلثة وقد نظمها الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الملقب بشعلة في ثلاثة أبيات شعر وهي :


الشهر لياليه قسم فلكل ثلاث خص سم

    منها غرر نفل تسع
عشر بيض درع ظلم     فحنادسها فدآدئها
فمحاق ثم فتختتم

.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث