الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
5490 - ( عليك بالصوم فإنه مخصى ) (هب) عن قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان - (صح) .

التالي السابق


(عليك) يا ابن مظعون هكذا جاء مصرحا به في رواية الطبراني ( بالصوم فإنه مخصى ) وفي رواية الطبراني فإنه مجفرة بدل مخصى كنى به عن كسر شهوته بكثرة الصوم، قال الحرالي : في الصوم قتل الشهوة حسا وحياة الجسد معنى، وطهارة الأرواح بطهارة القلوب وفراغها للتفكر وتهيئتها لإفاضة الحكمة والخشية الداعية إلى التقوى، وشهرة شهر الصبر المستعان به على الشكر، وفيه تذكير بالضر الحاث على الإحسان إلى المضرور، وهو مدعاة إلى التخلي من الدنيا والتحلي بأوصاف الملائكة ولذلك أنزل فيه القرآن المتلقى من ملائكة الرحمن

(هب عن قدامة) بضم القاف وفتح المهملة، ابن مظعون بفتح الميم وسكون المعجمة الجمحي بضم الجيم وفتح الميم وكسر المهملة المكي من السابقين الأولين يروي (عن أخيه عثمان ) ، رمز المصنف لحسنه [ ص: 331 ]



الخدمات العلمية