الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
6201 - ( كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة ) (م) عن أبي هريرة - (ض) .

التالي السابق


(كافل اليتيم) ؛ أي: المربي له أو القائم بأمره من نحو نفقة وكسوة وتأديب وغير ذلك (له) كقريبه (أو لغيره) [ ص: 543 ] كالأجنبي (أنا وهو كهاتين) وأشار بالسبابة والوسطى (في الجنة) مصاحبا له فيها وقد تطابقت الشرائع والأديان على الحث على الإحسان إلى اليتيم، وحق على من سمع هذا الحديث العمل به ليكون رفيق المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في الجنة ولا منزلة أفضل من ذلك وفيه إشارة إلى أن بين درجة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى، من كلام داود عليه السلام: كن لليتيم كالأب الرحيم واعلم أنك كما تزرع تحصد، رواه الطبراني وكذا البخاري في الأدب المفرد

(عن أبي هريرة ) ورواه البخاري بدون قوله ولغيره اهـ والتقديم والتأخير مع اتحاد المعنى لا أثر له ورواه الطبراني بزيادة قيل حسن لا بد منه. ولفظه (كافل اليتيم أو لغيره إذا اتقى معي في الجنة كهاتين) ، قال الهيثمي: رجاله ثقات والمراد اتقى في التصرف لليتيم



الخدمات العلمية