الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
5522 - ( عليكم بالحناء فإنه ينور رؤوسكم ويطهر قلوبكم ويزيد في الجماع وهو شاهد في القبر) ( ابن عساكر ) عن واثلة - (ض) .

التالي السابق


( عليكم بالحناء فإنه ينور رؤوسكم ) ؛ أي: يقويها وينبت شعرها ويحسنها ويذهب ما بها من نحو قرح وبشرة وكذا في سائر البدن (ويطهر قلوبكم) من الدنس؛ أي: ينورها، والنور يزيل ظلمة الدنس (ويزيد في الجماع) بما فيه من [ ص: 340 ] تهيج قوى المحبة وحسن لونه الناري المحبوب (وهو شاهد في القبر) ؛ أي: علامة يعرف بها الملائكة المؤمن من الكافر

( ابن عساكر ) في التاريخ من حديث ثابت بن بندار عن أبيه عن محمد بن عمر بن بكير البخاري عن أبي القاسم المؤدب النصيبي عن أحمد بن عامر الربعي عن عمرو بن حفص الدمشقي عن معروف الخياط (عن واثلة) بن الأسقع ، قال ابن الجوزي في الواهيات: حديث لا يصح، قال ابن عدي : والمعروف أن عبد الله الخياط أحاديثه منكرة جدا؛ عامة ما يرويه لا يتابع عليه



الخدمات العلمية