الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                                            الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي

                                                                                                                                            الماوردي - أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي

                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            فصل : وسواء في ذلك قرابته من قبل أبيه ، أو قرابته من جهة أمه ، فتعتبر قرابة أمه كما اعتبرنا قرابة أبيه ، وهكذا لو قال : لذوي أرحامي ، فهو كقوله لقرابته ، فيدفع إلى من كان من قبل أبيه ومن كان من قبل أمه .

                                                                                                                                            وذهب قوم إلى أن القرابة من كان من قبل الأب ، وذوي الأرحام من كان من قبل الأم .

                                                                                                                                            وهذا فاسد ؛ لأن عرف الناس في الاسمين ينطلق على من كان من الجهتين .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية