الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ومن ادعى أخوة أجنبية ) غير زوجته ( أو ) ادعى ( بنوتها من الرضاع وكذبته قبلت شهادة أمها ) من نسب .

                                                                          ( و ) شهادة ( بنتها من نسب بذلك ) عليها إن كانت مرضية وتثبت حرمة الرضاع بينهما و ( لا ) تقبل شهادة ( أمه ولا ) شهادة ( بنته ) من نسب عليها كسائر شهادات الأصل والفروع لولده ووالده ( وإن ادعت ذلك هي ) بأن قالت فلان أخي من الرضاع أو أبي أو ابني منه وسنها يحتمل ذلك ( وكذبها ) فلان ( فبالعكس ) فتقبل شهادة أمه وبنته من نسب عليه لا أمها وبنتها لما سبق ( ولو ادعت أمة أخوة ) سيدها لها ( بعد وطئه ) لها [ ص: 223 ] مطاوعة ( لم يقبل ) قولها مطلقا لدلالة تمكينها على كذبها .

                                                                          ( و ) إن ادعت أخوة سيدها ( قبله ) أي قبل وطئه لها مطاوعة ( يقبل ) قولها ( في تحريم وطء ) كدعواها أنها مزوجة قبل أن يملكها و ( لا ) يقبل قولها في ( ثبوت عتق ) لدعواها زوال ملكه كما لو قالت أعتقني .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية