الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          القسم ( السادس ) من أقسام المشهود به ( داء دابة و ) داء ( موضحة ونحوهما ) كداء بعين ( فيقبل قول طبيب ) واحد ( وبيطار واحد ) وكحال واحد ( لعدم غيره في معرفته ) أي الداء نصا لأنه يخبر به عن اجتهاده كالقاضي يخبر عن حكمه ( فإن لم يتعذر ) بأن كان بالبلد من أهل المعرفة به أكثر من واحد يعلم ذلك ( فإنه [ ص: 602 ] يعتبر أن يشهد به ) ( اثنان ) كسائر ما يطلع عليه الرجال وليس بمال ( وإن اختلفا ) بأن قال أحدهما بوجود الداء والآخر بعدمه ( قدم قول مثبت على ) قول ( ناف ) لأنه يشهد بزيادة لم يدركها النافي .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية