الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ، ويقسم ) مريض ، ومجبوب ، وخصي ، وعنين ونحوه ; لأن القسم للأنس وهو حاصل ممن لا يطأ { ، وكان صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في مرضه ، ويقول : : أين أنا غدا أين أنا غدا } [ ص: 50 ] رواه البخاري فإن شق عليه استأذن أن يكون عند إحداهن لفعله صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود من حديث عائشة فإن لم يأذن له أقام عند إحداهن بالقرعة أو اعتزلهن جميعا إن أحب ، ويجب القسم ( لحائض ، ونفساء ، ومريضة ، ومعيبة ) كجذماء ، ورتقاء وكتابية ومحرمة وزمنة ، ومميزة ، ومجنونة مأمونة ، ومن آلى منها ( أو ظاهر منها أو وطئت بشبهة ) زمن عدتها ; لأن القصد بالقسم الأنس لا الوطء ( أو سافر بها بقرعة ) فيقسم لها ( إذا قدم ) ; لأنه فعل ما له فعله فلا يسقط حقها من المستقبل .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية