الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 251 ] إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم .

[42] إن الله يعلم أي: قل للكفرة: إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء قرأ أبو عمرو : (يعلم ما) بإدغام الميم في الميم، والباقون: بالفك ، وقرأ أبو عمرو ، وعاصم ، ويعقوب : (يدعون) بالغيب; لذكر الأمم، وقرأ الباقون: بالخطاب ، فأما موضع (ما) من الإعراب، فقيل: معناه: أن الله يعلم الذين تدعون من دون الله من جميع الأشياء: أن حالهم هذه، وأنهم أمر لا قدرة له، و (من) تبيين، المعنى: الله مطلع عليكم وعلى أعمالكم، فيجازيكم.

وهو العزيز القاهر على كل شيء الحكيم الذي لا يفعل شيئا إلا بحكمة وتدبير.

* * *

التالي السابق


الخدمات العلمية