الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن ادعت الجهل بعتقه ، قيل : يجوز جهله ، وقيل : [ ص: 226 ] لا يخالفها ظاهر ( م 11 ) فلا فسخ ، نقله الجماعة ، وكذا لا فسخ إن ادعت جهل ملك الفسخ ، نقله الجماعة ، وعنه فيهما : بلى ، اختاره جماعة ، وعليهما وطء صغيرة ومجنونة ، وقيل : لا يسقط ، ولا خيار بعتقهما معا ، وعنه : بلى ، وعنه : ينفسخ ، نقله الجماعة ، كاحتمال في الواضح في عتقه وحده ، بناء على غناه عن أمة بحرة ، وذكره غيره وجها إن وجد طولا ، وذكر الشيخ ما ذكره غيره : لا خيار له ; لأن الكفاءة تعتبر فيه لا فيها ، قال : فلو نكح امرأة مطلقا فبانت أمة فلا خيار له ، ولو نكحت رجلا مطلقا فبان عبدا فلها الخيار ، وكذا في الاستدامة ، كذا قال .

                                                                                                          [ ص: 226 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 226 ] مسألة 11 ) قوله : وإن ادعت جهلا بعتقه قيل : يجوز جهله ، وقيل : لا يخالفها ظاهرا انتهى .

                                                                                                          ( القول الأول ) عليه الأكثر ، وبه قطع في الهداية والمذهب والمستوعب [ ص: 227 ] والمغني والكافي والمقنع وغيرهم ، قال في الرعاية : ومثلها يجهله .

                                                                                                          ( والقول الثاني ) هو الصواب ، فهذه إحدى عشرة مسألة في هذا الباب .




                                                                                                          الخدمات العلمية