الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإذا علقه بفعل مستحيل عادة أو لذاته نحو أنت طالق إن أو لا طرت ، أو صعدت السماء ، أو شاء الميت ، أو قلبت الحجر ذهبا ، أو جمعت بين الضدين ، [ ص: 417 ] أو رددت أمس ، أو شربت ماء الكوز ولا ماء فيه ، فلغو ، كحلفه بالله عليه ، وقيل : تطلق ، وقيل : في المستحيل لذاته ، وإن علقه بعدمه كقوله : لأصعدن أو إن لم أصعد السماء [ ونحوه ] أو لأشربن أو إن لم [ أشرب ] في مسألة الكوز ، أو لأقتلنه ، فإذا هو ميت علمه أو لا ، وقع إذن ، وقيل : لا يقع ، وقيل : في المستحيل لذاته ، وفي المستحيل عادة في آخر حياته ، وقيل : إن وقته ففي آخر وقته ، وذكره أبو الخطاب اتفاقا ، وإن لا طلعت الشمس ، كقوله لأصعدن السماء ، وقيل : إن علم موته حنث ، وإلا فلا ، لتوهم عود الحياة الفائتة ، والعتق والظهار والحرام والنذر كالطلاق .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية