الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
11642 5262 - (12053) - (3\108) عن أنس، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: " أعيدوا تمركم في وعائه، [ ص: 121 ] وسمنكم في سقائه " . ثم قام إلى ناحية البيت فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأم سليم ولأهلها بخير، فقالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة، قال: " ما هي؟ " ، قالت: خادمك أنس. قال: فما ترك خير آخرة، ولا دنيا، إلا دعا لي به، وقال: " اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه " .

قال: فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني. وذكر أنه لا يملك ذهبا ولا فضة غير خاتمه. قال: وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته: أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج نيفا على عشرين ومئة.


التالي السابق


* قوله : " ثم قام إلى ناحية البيت " : أي: ليحصل في البيت البركة بصلاته ودعائه.

* " خويصة " : بالتصغير للشفقة، ولكونه صغير السن، والتأنيث لاعتبار موصوفها نفسا، أو لأن لفظ الخاصة صار اسما.

* " وقال: اللهم " : أي: في الدعاء بخير الدنيا.

* " أمينة " : ضبط بالتصغير.

* * *




الخدمات العلمية