الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3392 - "التاجر الصدوق الأمين؛ مع النبيين والصديقين والشهداء" ؛ (ت ك)؛ عن أبي سعيد ؛ (ح) .

التالي السابق


( التاجر الصدوق الأمين) ؛ يحشر يوم القيامة؛ (مع النبيين والصديقين والشهداء ) ؛ قال الحكيم : إنما لحق بدرجتهم لأنه احتظى بقلبه من النبوة؛ والصديقية والشهادة؛ فالنبوة: انكشاف الغطاء؛ والصديقية: استواء سريرة القلب؛ بعلانية الأركان؛ والشهادة: احتساب المرء بنفسه على الله؛ فيكون عنده في حد الأمانة في جميع ما وضع عنده؛ وقال الطيبي : قوله: "مع النبيين"؛ بعد قوله: "التاجر الصدوق"؛ حكم مرتب على الوصف المناسب من قوله: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ؛ وذلك أن اسم الإشارة يشعر بأن ما بعده جدير بما قبله؛ لاتصافه بإطاعة الله؛ وإنما ناسب الوصف الحكم لأن "الصدوق"؛ بناء مبالغة من "الصدق"؛ كـ " الصديق "؛ وإنما يستحقه التاجر إذا أكثر تعاطيه الصدق؛ لأن الأمناء ليسوا غير أمناء الله على عباده؛ فلا غرو لمن اتصف بهذين الوصفين أن ينخرط في زمرتهم؛ وقليل ما هم

(ت ك) ؛ في البيوع؛ (عن أبي سعيد ) ؛ الخدري ؛ قال الترمذي : حسن غريب؛ وقال الحاكم : من مراسيل الحسن ؛ أهـ؛ لكن له شواهد عند الدارقطني - رحمه الله -؛ وغيره.




الخدمات العلمية