الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3727 - " حسين مني؛ وأنا منه؛ أحب الله من أحب حسينا ؛ الحسن والحسين سبطان من الأسباط" ؛ (خد ت هـ ك)؛ عن يعلى بن مرة ؛ (ح) .

التالي السابق


( حسين مني؛ وأنا منه) ؛ قال القاضي : كأنه بنور الوحي علم ما سيحدث بين الحسين وبين القوم؛ فخصه بالذكر؛ وبين أنهما كشيء واحد في وجوه المحبة؛ وحرمة التعرض والمحاربة؛ وأكد ذلك بقوله: (أحب الله من أحب حسينا ) ؛ فإن محبته محبة الرسول؛ ومحبة الرسول محبة الله؛ ( الحسن ؛ والحسين سبطان من الأسباط ) ؛ جمع "سبط"؛ وهو ولد الولد؛ أكد به البعضية؛ وقدرها؛ ويقال: القبلية؛ قال (تعالى): وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما ؛ أي: قبائل؛ ويحتمل إرادته هنا على معنى أنه يتشعب منهما قبيلة؛ ويكون من نسلهما خلق كثير؛ وقد كان.

(خد ت هـ ك؛ عن يعلى بن مرة ) ؛ قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى طعام دعي له؛ فإذا حسين يلعب في السكة؛ فتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - أمام القوم وبسط يديه وجعل الغلام يفر ههنا وههنا؛ ويضاحكه - صلى الله عليه وسلم -؛ حتى أخذه؛ فجعل إحدى يديه تحت ذقنه؛ والأخرى فوق رأسه؛ فقبله ؛ قال الهيثمي : إسناده حسن.




الخدمات العلمية