الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4310 - "ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين" ؛ (طب)؛ عن ابن مسعود .

التالي السابق


( ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين ) ؛ شبه الذاكر الذي يذكر الله بين جماعة؛ ولم يذكروا؛ بمجاهد يقاتل الكفار؛ بعد فرار أصحابه منهم؛ فالذاكر قاهر لجند الشيطان؛ وهازم له؛ والغافل مقهور؛ وقال ابن عربي : عليك بذكر الله بين الغافلين عن الله؛ بحيث لا يعلم بك؛ فتلك خلوة العارف بربه؛ وهو كالمصلي بين النيام.

(طب) ؛ وكذا في الأوسط؛ (عن ابن مسعود ) ؛ قال الهيثمي - بعدما عزاه لهما -: رجال الأوسط وثقوا؛ وقضيته أن رجال الكبير لم يوثقوا؛ فلو عزاه المصنف للأوسط لكان أحسن.




الخدمات العلمية