الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              4331 باب: كم سن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم قبض

                                                                                                                              وهو في النووي، في: (الباب المتقدم).

                                                                                                                              [ ص: 142 ] (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص101، جـ15، المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن أنس بن مالك قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين].

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              هذا الحديث: نص في هذا الباب، وأيدته أحاديث أخرى، عند مسلم، عن ابن عباس؛ بلفظ: "أن رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: مكث بمكة ثلاث عشرة. وتوفي وهو ابن ثلاث وستين".

                                                                                                                              وعن أبي إسحاق قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عتبة، فذكروا سن رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، فقال بعض القوم: كان أبو بكر أكبر من رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم. قال عبد الله: قبض رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر، وهو ابن ثلاث وستين. وقتل عمر، وهو ابن ثلاث وستين. قال: فقال رجل من القوم، (يقال له: عامر بن [ ص: 143 ] سعد: حدثنا جرير: قال: كنا قعودا عند معاوية، فذكروا سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال معاوية: قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو ابن ثلاث وستين. ومات أبو بكر، وهو ابن ثلاث وستين. وقتل عمر، وهو ابن ثلاث وستين".

                                                                                                                              وفي رواية، عن جرير؛ "أنه سمع معاوية يخطب؛ فقال.. إلخ".

                                                                                                                              وهذه الروايات: تطابقت على سن هؤلاء الثلاثة، الكرام البررة، الخيرة. فيتأول ما يخالفها.




                                                                                                                              الخدمات العلمية