الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              5060 باب: في من يود رؤية النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: بأهله وماله

                                                                                                                              وذكره النووي، في: (كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها).

                                                                                                                              [ ص: 169 ] (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم النووي، ص 170 جـ 17، المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله ].

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              تقدم الكلام على هذا الحديث قريبا. ولم يشرح له النووي بشيء.

                                                                                                                              ولم أقف على وجه المناسبة: لإيراده في الكتاب المذكور. بل تصرف المنذري بإيراده ههنا: مناسب للمقام.

                                                                                                                              ومعناه: يكون ناس منهم، يكونون أشد حبا: من بعض من هو في زماني من أصحابي.

                                                                                                                              أو المراد: أنهم وإن لم يكن حبهم أشد، لكن لما كان بعدي من غير رؤيتي: كان أشد حبا. ويتمنى أحدهم: أن يكون مفديا بأهله وماله، لو اتفق رؤيته إياي ووصوله إلي. اللهم! ارزقنا رؤية نبينا، صلى الله عليه وآله وسلم، في الرؤيا، في هذه الدار. وفي القيامة [ ص: 170 ] مع الآخرين، من الأحرار الأبرار. وأدخلنا برحمتك تحت لوائه، وامنحنا شفاعته. يا أرحم الراحمين!




                                                                                                                              الخدمات العلمية